جائحة كورونا وتبعاتها الاقتصادية

Main Article Content

أ.د. عثمان محمد عثمان

Abstract

في هذه المقالة تم استعراض وتحليل بعض أهم الجوانب الاقتصادية التي أثارها وباء كورونا الخطير. حيث تحول الوباء المرضى إلى مستنقع اقتصادي، وتم الاغلاق ولا يمكن التغاضي عن التكاليف المحتملة لعملية احتواء الوباء، فحدث زيادة في البطالة بجانب الخسائر الاقتصادية غير المسبوقة على مستوى جميع دول العالم، ومع توقعات استمرار (تفاقم) الأزمة يبدو واضحا أن التوقعات بالتعافي غير مطمئنة أيضا. ولكن ثمة اتفاق على خطوات عاجلة يتوجب اتخاذها واستكمالها، منها:


  • إعادة توجيه الطاقة الإنتاجية القائمة لسد الفجوة المتزايدة لمعدات وأجهزة وخدمات التعامل مع الوباء

  • مساعدة الشركات غير المرتبطة بجهود مواجهة الأزمة، حتى تستمر في توفير السلع والخدمات الأساسية

  • ضمان حصول العائلات والأفراد على دخل كاف للحصول على السلع والخدمات الضرورية

  • خلق تسهيلات مالية لمساعدة غير القادرين على مقابلة التزاماتهم في السكن والمعيشة

على المدى البعيد، ثمة اتفاق حول ضرورة الالتزام بعدة أساسيات للخروج من هذا المأزق المزدوج:


  1. أن يحمى النظام الاقتصادي الفئات الأكثر احتياجا، من خلال تدعيم شبكة الحماية الاجتماعية وتقوية حوافز التشغيل (العمالة)

  2. تحسين وتطوير البنية الأساسية اللازمة لزيادة التنافسية الاقتصادية.

  3. أولوية متقدمة لبناء وتراكم رأس المال البشرى، مما يدعم الإنتاجية والمرونة الاقتصادية.

  4. الابتعاد عن الإجراءات الحمائية للتجارة الدولية.

  5. حماية البيئة ليست شأنا محليا

  6. تدعيم استقرار أسواق المال

 تجنب مخاطر تفاقم المديونية، الخارجية والمحلية

Article Details

Section
Articles